وفد من هيئة شؤون الاسرى ونادي الأسير الفلسطيني في زيارة تضامن لعائلة الأسير المضرب عن الطعام كايد الفسفوس منذ 38 يوم رفضا لاعتقاله الإداري
الخليل / دعما وأسنادا للاسير كايد الفسفوس المضرب عن الطعام لليوم الثامن والثلاثون قام وفد من هيئة شؤون الاسرى والمحررين على رأسه رئيس الهيئة قدورة فارس وإبراهيم نجاجرة مدير مكتب هيئة شؤون الاسرى ونادي الأسير الفلسطيني ممثلا بالاخوة عبد الله الزغاري نائب رئيس نادي الأسير وامجد النجار مدير عام العلاقات العامة والاعلام وكادر من الاسرى المحررين بزيارة تضامن وإسناد لمنزل العائلة حيث كان في استقبالهم كادر منطقة دورا التنظيمية ممثلا بأمين السر نادر أبو هليل ومسؤول ملف الاسرى علاء ريان ووالده الأسير كايد الفسفوس ..
وفي بداية الزيارة رحب امين سر منطقة دورا التنظيمية نادر أبو هليل بالاخ قدورة فارس رئيس هيئة شؤون الاسرى والاخوة من نادي الأسير الفلسطيني معربا عن تقديرهم لهذه الزيارة الداعمة والمساندة لعائلة الفسفوس التي تعتبر عائلة منكوبة باعتقال جميع أبنائها في سجون الاحتلال ومطالبا الوفد بضرورة العمل بكل مايلزم لإنقاذ حياه الأسير كايد الفسفوس والذي يعاني من تدهور خطير على وضعه الصحي وسط إجراءات عقابية تنفذ بحقه للضغط عليه لفك اضرابه ...
بدوره اكد قدورة فارس رئيس هيئة شؤون الاسرى باسم الوفد المرافق له عن اعتزازه بأن يكون في حضرة ام الاسرى كايد الفسفوس واشقائه المعتقلين وهم (حسن، خالد، أكرم، وحافظ) والمطلوب للاحتلال الاسير المحرر محمود الفسفوس .
وان ما يحدث مع الأسير كايد الفسفوس حسب زيارة محامي الهيئة له هو جريمة مع سبق الإصرار والترصد بسبب الإجراءات العقابية التي تمارس بحقه للضغط عليه لفك اضرابه عن الطعام المستمر منذ 38 يوما رفضا لاعتقاله الإداري محملا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام، مؤكدا أن هيئة شؤون الاسرى ونادي الأسير يعملون جاهدين من أجل الإفراج عن أسرانا وهم حريصون كل الحرص على نقل معاناة أسرانا لكل العالم، وأن الاعتقال الإداري جائر وظالم ولا يقبله أي إنسان.
وقال فارس ان واقع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال صعب ومعقد إلى أقصى درجة، وذلك ليس حديثا، وإنما تراكميا بسبب الإجراءات والتشريعات الإسرائيلية التي لا تحترم ولو بالحد الأدنى كل المواثيق والقوانين الدولية، لقد كان وضعهم دائما صعبا، وهو ما يفسر النضال والإضرابات المتكررة للحركة الأسيرة من أجل تحسين ظروف الحياة".
وأضاف: "في الآونة الأخيرة، وفي ظل حكومة اليمين المتطرفة القائمة في إسرائيل، هناك إجراءات حاولت مضاعفة هذه التضييقات، لكن الأسرى يحاولون التصدي والدفاع عن أنفسهم، حتى لا تذهب دولة الاحتلال بعيدا في معاملتهم، ولولا أن الأسرى يتصدون للدفاع عن أنفسهم دائما، لكانت الأوضاع أكثر سوءا".
وحسب اخر التقارير التي رصدها محامي الهيئة في زيارته للاسير كايد الفسفوس تراجعت صحته بشكل ملحوظ، وأصبحت حياته مهددة بالخطر الحقيقي". وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن الأسير الفسفوس يعاني من التعب والإرهاق الشديدين، وأصبحت حركته صعبة للغاية ولا يستطيع المشي أو الوقوف، بالإضافة إلى أوجاع في كافة أنحاء جسده، ويصاب بالدوران والدوخه وعدم الاتزان والنسيان، وأصبح وضعه الصحي يزداد سوءاً وصعوبةً. وبينت الهيئة أن هذه الزيارة الثالثة للأسير الفسفوس منذ خوضه الإضراب المفتوح عن الطعام، حيث كانت زيارته المرتين الماضيتين في الثالث والثاني والعشرين من آب الماضي، أما الزيارة الأخيرة كانت قبل ثلاثة أيام ، حيث كان واضحاً أن حالته بدت أكثر حساسية وخطورة عما سبق. وأضافت الهيئة: " يتم التعامل مع الأسير الفسفوس باستهتار وبطريقة لا إنسانية ولا أخلاقية، حيث هناك محاولات لاستفزازه وابتزازه بشكل متكرر، وتتعامل معه الإدارة على أنه ممتنع عن الاكل وليس مضرب عن الطعام، ويتعمدون إدخال أسرى يعانون من أمراض نفسية وأسرى معاقبين غير مضربين من أجل ممارسة الضغوط النفسية عليه". وحذرت الهيئة من التفرد بالأسير الفسفوس، حيث يتم تقييده وإهانته من قبل السجانين، ولا يقدر على الحركة وبالتالي يقومون بسحبه حتى ينهض ويتحرك، وخلال وجوده بالزنزانة لا يتحرك إلا لمرة واحده عندما يذهب لقضاء حاجته، ولم يستحم منذ عشرين يوماً لعدم قدرته على الوقوف، وطالب بأن يتم تزويده بكرسي إلا أنه لم يتوفر حتى اللحظة، ومحروم من اقتناء الملابس والأجهزة الكهربائية، والفرشة التي ينام عليها رقيقة من ناحية السماكة ومؤذية للجسم. يذكر أن الفسفوس مضرب عن الطعام منذ تاريخ 3/8/2023، احتجاجاً على اعتقاله الإداري، وهذا التمديد الاول له وينتهي بتاريخ 1/11/2023، ولم يتم تقديم لائحة اتهام بحقه او بحق اشقائه المعتقلين وهم (حسن، خالد، أكرم، وحافظ) حتى اليوم.