سفير دولة فلسطين يشارك في أعمال الملتقى الدولي لنصرة الأسرى وغزة في مدريد
مدريد –
شارك سعادة سفير دولة فلسطين لدى مملكة إسبانيا حسني محمد أحمد عبد الواحد في أعمال الملتقى الدولي لنصرة الأسرى وغزة الذي عُقد في العاصمة الإسبانية مدريد، بمشاركة واسعة من ممثلي الدول، ومنظمات حقوق الإنسان، ومؤسسات المجتمع المدني، وعدد من النشطاء والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني.
وخلال كلمته في الجلسة الافتتاحية، نقل سعادة السفير تحيات القيادة الفلسطينية للمشاركين، مؤكداً أن القيادة ماضية في الملاحقة القضائية لقادة الاحتلال الإسرائيلي على الجرائم المرتكبة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وبخاصة ما يتعرض له الأسرى والمعتقلون داخل سجون الاحتلال من انتهاكات ممنهجة ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأشار سعادته إلى أن إسبانيا تُعدّ من الدول الصديقة والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، مشيداً بالمواقف الإنسانية المشرفة للحكومة الإسبانية، وبالتفاعل الشعبي الواسع في الشوارع والميادين الإسبانية، والذي يعكس عمق التضامن الشعبي مع فلسطين وعدالة قضيتها.
وأكد السفير عبد الواحد أن ما تشهده السجون الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر من تصعيد خطير في الإجراءات القمعية ضد الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك الحرمان من العلاج والطعام والزيارات، والاعتداءات الجسدية والنفسية، يمثل جريمة أخلاقية وإنسانية تتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لوضع حد لهذه السياسات الانتقامية.
ودعا سعادته كافة المنظمات والمؤسسات الإسبانية والدولية إلى الانخراط في جهود دعم الأسرى الفلسطينيين ومساندة نضالهم المشروع من أجل الحرية والكرامة، مؤكداً أن قضية الأسرى ستبقى في صميم العمل الوطني والدبلوماسي الفلسطيني حتى نيل حريتهم جميعاً.
وفي ختام كلمته، شدّد سعادة السفير على أن الحرية للأسرى هي عنوان العدالة، وأن كسر قيودهم هو انتصار للإنسانية جمعاء، داعياً إلى توحيد الأصوات والجهود من أجل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، ووقف العدوان المتواصل الذي يستهدف الأرض والإنسان والمستقبل الفلسطيني.