وقفة بالخليل منددة بتصريحات المتطرف بن غفير بحق الأسرى

وقفة بالخليل منددة بتصريحات المتطرف بن غفير بحق الأسرى
الخليل 17-11-2022 وفا- نظم نادي الأسير، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، وهيئة التنسيق الوطني، ولجنة أهالي الأسرى، وقفة غاضبة، على دوار ابن رشد وسط الخليل، ردا على تصريحات المتطرف عضو الكنيست الإسرائيلي ايتمار بن غفير، بتشديد الإجراءات العقابية على الأسرى والأسيرات، وللمطالبة باسترداد جثامين الأسرى الشهداء، وبتقديم ملف جرائمه بحق الشعب الفلسطيني إلى محكمة الجنايات الدولية، لردعه عن مخططاته التي أعلن عنها ضمن حملته الانتخابية في حال تسلمه حقيبة وزير الأمن الداخلي.
وشارك في الوقفة حشد من فعاليات ومؤسسات المحافظة والدائرة السياسية في المحافظة بمديرها قيس دعنا  وهيئة التوجيه السياسي والوطني، وأعضاء المجلس البلدي في الخليل، ونقابة العمال، وكوادر العمل الوطني والأسرى المحررين.وحركة فتح اقليم يطا ووسط الخليل 
ورفع المشاركون في الوقفة صور الاسير ناصر ابو حميد الذي يعاني من مرض السرطان وترفض ادارة السجون الافراج عنه وكذلك صور الاسير المضرب عن الطعام سامر العيساوي الذي يخوض معركة الاضراب المفتوح عن الطعام من اجل استرداد جثامين الاسرى  الشهداء ويافطات تطالب بملاحقة مجرمي الحرب الاسرائيلين في المحاكم الدولية 
وأوضح المتحدث الرسمي باسم نادي الأسير الفلسطيني أمجد النجار، أن غفير طالب بتشديد ظروف اعتقال الأسرى والأسيرات ووقف توزيعهم داخل السجون بناء على الانتماء السياسي (كل فصيل فلسطيني له أقسام خاصة بالأسرى المنتمين له)، وإلغاء من يُعرف بـ"الدوبير" أي ممثل الأسرى، مع منع الأسرى من طهي طعامهم بأنفسهم أو شرائه من بقالة السجن "الكانتين".
وأكد أن مطالب بن غفير تمس بشكل مباشر نظام حياة وصل إليه الأسرى بالتضحيات والإضرابات الجماعية المتواصلة عن الطعام، وهو غير مدرِك لتجارب سابقيه من أمثال أردان وغيره.. حاولوا المساس بحقوق ومنجزات الأسرى التي حصلوا عليها بتضحيات كبيرة وعشرات الشهداء وآلاف الأطنان من اللحوم البشرية في الإضرابات عن الطعام".
وقال النجار، إن الحركة الأسيرة سترد على تهديدات عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير في حال تنفيذها.
وأكد أن الأسرى أعلنوا عن جاهزيتهم للعمل لمواجهة تهديدات بن غفير، داعين الوسطاء في المنطقة لإيصال رسالة للاحتلال بأن أي تجاوز أو تعد عليهم وعلى حقوقهم ستتم مواجهته برد فعل مزلزل قد تمتد آثاره وتداعياته إلى المنطقة بأسرها وليس فقط إلى ساحات الوطن.
وقال النجار إن احتجاز جثامين الأسرى الشهداء هي سياسة قديمة حديثة، يحاول الاحتلال الإسرائيلي من خلالها أن يبتز ذوي الشهداء من خلال استمرار احتجاز أبنائهم في ما يعرف بثلاجات الموتى. وشدد على أن الاحتلال يمارس هذا السلوك بهدف الانتقام والتعذيب، وفرض أقسى العقوبات الجماعية على عائلات الشهداء وكافة أفراد أسرهم، لإحباط الروح المعنوية النضالية لديهم، والمساس بمقدرتهم على الصير والتحمل والصمود، وممارسة التعذيب بحقهم.
ودعا الجمعية العامة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية وكافة المكونات القانونية للمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوضع حد لجرائم القتل المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء شعبنا وجريمة احتجاز جثامين الشهداء.
بدوره أكد مدير هيئة شؤون الأسرى في محافظة الخليل إبراهيم نجاجرة، أن تهديدات بن غفير تمسّ حياة الأسرى بشكل مباشر، لكنّه لا يستطيع تحمّل عواقبها، وأن الحركة الأسيرة جاهزة للرد على أي مساس بحقوقهم، مطالبا في الوقت نفسه بالتحرك على كافة المستويات الدولية لملاحقة هذا المجرم والضغط على حكومة الاحتلال بتسليم جثامين الأسرى الشهداء والإفراج عن الأسرى المرض.
وفي كلمة القوى الوطنية القاها ماهر السلايمة منسق هيئة التنسيق الوطني في محافظة الخليل  موضحا ان المجرم بن غفير أصدر هذه التصريحات وهو غير مدرِك لتجارب سابقيه... الذين حاولوا المساس بحقوق  ومنجزات الاسرى التي حصلوا عليها بعد أن قدموا  عشرات الشهداء من الحركة الأسيرة وآلاف الأطنان من اللحوم البشرية في الإضرابات عن الطعام، لنصل إلى حياة تتصف بالكرامة والاستقرار المقبول على النفس البشرية الكريمة، إلى حين تحقيق حريتنا المنظورة والموعودة".
وأكد السلايمة ان هيئة التنسيق الوطني على اهبة الاستعداد لمواجهة اي خطوات ممكن ان تقدم عليها ادارة السجون بحق الاسرى مطالبا بتحرك دولي لأسترداد جثامين الشهداء الاسرى والافراج الفوري عن الاسرى المرضى ...
وفي كلمة راتب الجبور منسق هيئة مقاومة الاستيطان في الجنوب ان المخططات التي اعلن عنها المتطرف بن غفير بحق الحركة الاسيرة مدعاه لكل القوى والفصائل لوضع برنامج ةطني لصد الهجمة التي ممكن ان تنفذ بأي لحظة في الوقت الذي اعلن فيه بن غير جهارا ان يريد معاقبة الاسرى والنيل من حقوقهم وفرض عقوبات عليهم وسحب كل الانجازات التي حققوها على مدار نضالهم ضد ادارة السجون ....
وفي كلمة الدكتورة اسماء الشرباتي نائب  رئيس بلدية الخليل أن البلدية لا تألو جهداً في دعم الأسرى والاسيرات  بكافة الوسائل، مؤكداً على أن البلدية تقف إلى جانبهم في هذه المعركة ضد المتطرف بن غافير وان اي لقاء مع مسؤولين يزورون بلدية الخليل يتم اعطائهم شرحا كاملا عن ظروف الاسرى وما يتعرضون له من قمع وتنكيل 
وفي نهاية الوقفة قام العشرات من ذوي الاسرى بحرق رصور المتطرف بن غافير كرساله ان الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية لن يقفوا مكتوفي الايدي في حال نفذ المدعوا بن غافير تهديداته بحق الاسرى ....


العودة للقائمة