وفد من نادي الاسير الفلسطيني يزور بيت سنديانه فلسطين ام ناصر ابو حميد فور ورود خبر نقله الى مستشفى اساف هروفيه إثر تدهور خطير على وضعه الصحي

وفد من نادي الاسير الفلسطيني يزور بيت سنديانه فلسطين ام ناصر ابو حميد فور ورود خبر نقله الى مستشفى اساف هروفيه إثر تدهور خطير على وضعه الصحي
رام الله / إثر ورود معلومات من داخل السجون بقيام أدارة السجون بنقل الاسير المريض بالسرطان ناصر ابو حميد من عيادة سجن الرملة الى مستشفى اساف هروفيه بعد تدهور خطير على وضعه الصحي وان ارتفاعا حادا في درجات الحرارة وهبوطا في دقات القلب طرأ على وضعه الصحي ،، 
قام وفد من نادي الاسير الفلسطيني بزيارة عاجلة الى منزل سنديانه فلسطين ضم الاخوة امجد النجار مدير العلاقات العامة والاعلام وعبد الله زغاري المدير العام ورائد عامر امين سر نادي الاسير ونجاح صالح مدير فرع رام الله ..
وكان في استقبالهم شقيقه ناجي ووالدة الاسير ناصر ابو حميد ...
حيث عبر وفد نادي الاسير عن مساندتهم لسنديانه فلسطين التي تمثل ارادة كل امهات الاسرى والشهداء بصبرها على الاخبار التي تصل من السجون حول وضع ناصر الصحي 
وحسب اخر زيارة للمحامي للاسير ناصر ابو حميد  فهناك انتشار واسع للخلايا السرطانية في كافة أنحاء جسده والتي تسببت له بتلف كامل بالرئة اليسرى وبالتالي أفقدها القدرة على القيام بوظائفها الطبيعية. كما أنه يشتكي من تسارع في نبضات القلب وانخفاض حاد بنسبة الدم والوزن، وفقدان للشهية، وفقد القدرة على التمييز بما يدور حوله، وتلازمه أنبوبة الأكسجين بشكل دائم.
واوضح نادي الاسير ان ام ناصر ابو حميد  (لطيفة) 73 عامًا، والمعروفة باسم (سنديانة فلسطين) من مخيم الأمعري، عرفت  سجون الاحتلال منذ 40 عامًا، يوم بدأ أبناؤها يدخلونها واحدًا تلو الآخر.
حتى اليوم، وصل عدد السنوات التي أمضاها أبناء عائلة أبو حميد في مختلف السجون وزنازين التحقيق إلى أكثر من 110 أعوام! بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، وهي أكبر مدة زمنية لبيت واحد، وأول بيت فلسطيني يُحكم على 5 من أبنائه بالسجن المؤبد.
شكّل البيت أعلى نقطة في جبل المقاومة بمخيم الأمعري ومحافظة رام الله والبيرة والضفة بشكل عام، مُطلًا على كامل البلاد. وقدم ابنه “عبد المنعم” المعروف باسم (صائد الشاباك) شهيدًا في أواخر مايو/أيار 1994 بعد مطاردة شرسة من قبل كافة أجهزة الاحتلال، إلى أن اغتالته في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.
أم ناصر، الأم التي هزت العالم بأمنيتها احتضان ابن من لحمها ودمها، غيبّته سجون الاحتلال عنها 30 سنة، منها 20 ونصف عام متواصلة.
لا تتمنى أم ناصر إلا تحرير ابنها ولو ليوم واحد، أو لـ5 دقائق لتحتضنه. قبل أن يأتي القدر ويخطفه “شهيداً” نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال والسجان.
وحتى في حال “استشهد” ناصر، سيبقى جثمانه داخل ثلاجات الاحتلال، لتُكمل حكمه عنه حيًّا! هكذا تجري قوانين الاحتلال الذي بفعلته هذه لا يُمكن الوصول لكلمات تُوصف جثة محتجزة عليها أن تنتظر 50 عامًا بعد المؤبد، لتودع من قبل من سيكون تبقى من الأهل، وتُدفن كما يليق بالإنسان! بحسب وصف الوكالة الفلسطينية.
الأسد المقنّع
واعتقل والدهم لمدة 18 يومًا في الانتفاضة الأولى، كما اعتقل ناصر 5 مرات في الأولى أمضى 4 أشهر وذلك في أواسط الثمانينات، ليعتقل مجددًا في الانتفاضة الأولى لمدة عامين ونصف، وفي الثالثة عام 1990 حكم بالمؤبد وأمضى 4 سنوات، ليعتقل للمرة الرابعة في العام 1996 ويمضي 3 سنوات.

في زمن الانتفاضة الأولى (1987-1994) كان لناصر أبو حميد، هتافًا خاصًا يردّده الشبان في الشوارع، في كل مكان “ناصر أبو حميد يا أسد مقنع.. في الليل والنهار البلطة بايدك تلمع”.
تبين تفشي الخلايا السرطانية في كافة أنحاء جسده، ومن ضمنها الرأس والعظام، وحسب ادعاء الطبيبة المختصة بعلاجه، لا يوجد علاج يمكن تقديمه له، وطالبت من خلال توصياتها بفحص إمكانية إطلاق سراحه حتى يكون في أيامه الأخيرة بين أفراد عائلته.


العودة للقائمة