أسرى سجن "شطه" يعانون أثار النقل التعسفي من قبل إدارة السجون أثناء المنخفض الجوي 

26-1-2013  رام الله

أسرى سجن "شطه" يعانون أثار النقل التعسفي من قبل إدارة السجون أثناء المنخفض الجوي 

أكد أسرى سجن "شطة " الذين جرى نقلهم من قبل إدارة السجن ليلة المنخفض الجوي الذي ضرب البلاد وسط ظروف صعبة وقاسية الى سجن " ريمون " أنهم يعانون اليوم من مشاكل صحية مختلفة ما زالت أثارها مستمرة والتي سببت  معاناة بالغة خاصة للمرضى منهم.

وخلال زيارة محامي نادي الأسير لسجن "شطة" ولقاءه عدد من الأسرى  و بين الأسرى أن عملية نقلهم تندرج ضمن سياسة الإجراءات التعسفية التي تمارسها "إدارة السجون" بحقهم ،حيث اقتادتهم وبشكل تعسفي إلى سجن "ريمون" الذي يقع بأقصى الجنوب رغم معرفة الإدارة  أن هناك قسم كامل بسجن "جلبوع" المتاخم لهذا السجن فارغ من الأسرى وكان يمكن للإدارة نقلهم إلى هذا القسم لحين إنتهاء هذه الأزمة ،موضحين أنها أصرت على تنفيذ القرار رغم معرفتها أن الكثير من الأسرى بهذا السجن مرضى ونقلهم بهذا الجو السيئ قد يؤثر على حالتهم سلبا ويزيد من تدهور حالتهم الصحية.

و عاش  الأسرى ليلة قاسية في سجن "ريمون"، وذكروا أن الإدارة وضعتهم في قسم لا يحتوي على الحاجات الأساسية ،ولم يكن متوفر البطانيات بشكل كامل وخاصة أن الأسرى لم يسمح لهم بجلب أغراضهم كاملة من سجن "شطة" ولم يتم توفير الحرمات للأسرى إلا باليوم التالي حيث عانى الأسرى الأمرين بهذه الليلة.

وأفاد الأسرى ، أنه  بعد أربعة أيام من المعاناة بسجن "ريمون"، أعادت الإدارة نقلهم  إلى قسم "شطة" وبنفس الطريقة حيث خرجوا من القسم الساعة التاسعة صباحا ووصلوا الساعة الثامنة ليلا ، وذكروا أنه نتيجة لهذه النقلية أصيب معظم الأسرى وهم مرضى بمرض الأنفلونزا و زاد مرضهم وأصبحوا يعانون من مضاعفات كبيرة.

وأكد محامي النادي ،أنه  بعد وصول الأسرى إلى السجن تم وضعهم بالقسم مع رفض الإدارة تزويدهم بالأغراض التي كانت بحوزتهم  مما اضطر الأسرى إلى الصراخ والدق على الأبواب لإعادتها وردا على ذلك أقدمت الإدارة لمعاقبتهم لمدة يومين  بإغلاق القسم  ومنع الخروج للفورة  ،ولم تنتهي تلك المعاناة إلا بعد اجتماع ممثلي الأسرى مع مدير السجن و تم إعادة فتح القسم مرة أخرى.


العودة للقائمة