● أكثر الأزمنة دموية في تاريخ شعبنا مع استمرار حرب الإبادة
● نستعرض إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية نيسان/ أبريل 2025
● إجمالي الأسرى: يبلغ اليوم عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، أكثر من 9900 أسير/ ة، وهذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة الذين يخضعون لجريمة (الإخفاء القسري).
● الأسيرات: يبلغ عددهنّ اليوم (29) أسيرة، منهنّ أسيرة من غزة، وطفلة قاصر، وأربع أسيرات رهن الاعتقال الإداري، وأسيرتين حامل، ومن بينهن كذلك أمهات، وأسيرة وابنتها، وطالبات، وصحفية، ومحامية، وأم لشهداء.
● الأطفال: يبلغ عدد الأسرى الأطفال (الأشبال) ممن تقل أعمارهم عن (18 عامًا) – نحو 400 طفل موزعين على سجون (مجدو، عوفر)، ويواجهون كافة أشكال الجرائم والسياسات التي يواجهها البالغين وكذلك الأسيرات.
● المعتقلون الإداريون- (المعتقلون الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال تحت ذريعة وجود ملف سري): ارتفع عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ منذ بدء الإبادة، بوتيرة غير مسبوقة تاريخيًا، حتى وصل عددهم إلى أكثر من (3498) معتقلًا إداريًا (حتى بداية نيسان) من بينهم أربع أسيرات، وأكثر من (100) طفل، غالبية المعتقلين الإداريين هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، بالإضافة إلى فئات أخرى شملت: طلبة مدارس وجامعات، وصحفيين، وحقوقيين، ومحامين، ومهندسين، وأطباء، وأكاديميين، ونواب، ونشطاء، وعمال، وأقارب من الدرجة الأولى لشهداء وأسرى في سجون الاحتلال، منهم شقيقات شهداء وزوجات أسرى.
● يبلغ عدد المعتقلين الذين صنفهم الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين) وفقًا لمعطى إدارة السّجون، (1747) وهذا المعطى حتى بداية نيسان 2025.
● تصاعدت أعداد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ منذ بدء الإبادة، فهناك المئات من المرضى والجرحى، وأعدادهم في تصاعد مستمر جراء الجرائم والسياسات والإجراءات الانتقامية الممنهجة التي فرضها الاحتلال على الأسرى، وأبرزها التّعذيب والجرائم الطبيّة.