⭕ من تقرير صادر عن نادي الأسير الفلسطيني استناداً إلى الزيارات التي أُجريت لعدد من الأسرى خلال النصف الأول من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري
•عكست إفادات المعتقلين مجدداً استمرار منظومة السجون الإسرائيلية في ممارسة جرائمها الممنهجة وتوحشها، حيث برزت في الإفادات عدة قضايا، أبرزها التفشي الواسع لمرض الجرب (السكابيوس) في سجني (النقب وعوفر)، إلى جانب التصاعد في عمليات القمع، وتوسيع استخدام أسلحة مختلفة ضد الأسرى، مثل "الفرد الكهربائي" (الصعق الكهربائي) وإطلاق الرصاص المطاطي. كما أكّد المعتقلون أنّ الظروف الاعتقالية ما تزال على حالها دون أي تحسن، خصوصاً في مستوى الطعام الذي يبقيهم في حالة جوع دائم، إضافة إلى حرمانهم من الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية.
👈 ومن هذه الاحتياجات يواجه الأسرى نقصاً حاداً في الملابس، حيث لم يبدل بعضهم ملابسه منذ ستة أشهر متواصلة. كما تفتقر العديد من الأقسام إلى ماكنات حلاقة أو مقصات للأظافر، ويُحرم الأسرى من مواد التنظيف، إضافة إلى قطع الإنارة داخل الزنازين لفترات طويلة. ويُسمح لهم بالاستحمام فقط في وقت "الفورة" – أي خلال فترة الخروج إلى ساحة السجن – وهو وقت يخضع لمزاج السجانين وإدارة السجن التي تتعمد حرمان الأسرى من الخروج وبالتالي من الاستحمام.