⭕ من تقرير صادر عن نادي الأسير الفلسطيني استناداً إلى الزيارات التي أُجريت لعدد من الأسرى مؤخراً 

⭕ من تقرير صادر عن نادي الأسير الفلسطيني استناداً إلى الزيارات التي أُجريت لعدد من الأسرى مؤخراً 

▪ تصاعد في عمليات القمع:
برز تصعيد واسع في عمليات القمع مؤخراً في "النقب"، خصوصاً من وحدة "كيتر" التي نفّذت العديد من الاعتداءات منذ بدء حرب الإبادة. وقد رافقها تفتيشات وعمليات إذلال ممنهجة. ففي العاشر من أيلول، نفّذت قوات القمع اقتحاماً واسعاً لأحد الأقسام، واعتدت على الأسرى مستخدمة قنابل الصوت والرصاص المطاطي، ما أدى إلى إصابة أحدهم. حتى الأسرى الذين خرجوا للزيارة لم يسلموا من التنكيل، حيث يتم الاعتداء عليهم في أماكن بعيدة عن الكاميرات قبل لقائهم بالمحامين.

وتتم عمليات القمع عادة كل أسبوعين إلى ثلاثة، حيث تُستخدم الكلاب البوليسية والهراوات وأدوات الصعق، وإطلاق الرصاص المطاطي، مع اعتداءات بالضرب المبرح والشتائم والإذلال. وغالباً ما تتم هذه العمليات أثناء ما يسمى "الفحص الأمني – العدد" فجراً أو منتصف الليل.
 


العودة للقائمة