🔴 النجار خلال المؤتمر الدولي نصرة لغزة والأسرى: "بن غفير يقود حرب إبادة ضد الأسرى ونطالب بتحقيق دولي عاجل"
مدريد – 2/11/2025
انطلقت في العاصمة الإسبانية مدريد أعمال الملتقى الدولي لنصرة غزة والأسرى الفلسطينيين، بمشاركة الدكتور صبري صيدم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وسفير دولة فلسطين في إسبانيا حسني عبد الواحد، وعدد من أمناء سر الأقاليم في الاتحاد الأوروبي، وممثلي نادي الأسير الفلسطيني والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، إضافة إلى ممثلين عن الجاليات الفلسطينية والعربية والأحزاب الأوروبية، ومتضامنين وحقوقيين أوروبيين.
وفي الجلسة الافتتاحية، ألقى مدير عام نادي الأسير الفلسطيني، أمجد النجار، كلمة أكّد فيها أنّ هذا الملتقى يشكّل صوتاً عالمياً من أجل العدالة لفلسطين وللأسرى الذين يواجهون أبشع أشكال القمع داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ووجّه النجار تحية تقدير إلى أحرار إسبانيا الذين وقفوا مع الشعب الفلسطيني واعترفوا بدولة فلسطين، مشيداً بالموقف الإسباني الرسمي والشعبي “الذي يجسّد القيم الإنسانية في مواجهة الاحتلال والتمييز”.
ووصف النجار الوضع داخل سجون الاحتلال بأنه “كارثي وغير مسبوق”، مشيراً إلى استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى، وتصعيد الوزير الفاشي إيتمار بن غفير في سياساته الانتقامية، وتحريضه العلني على قتل الأسرى الفلسطينيين وإعدامهم.
وقال النجار إنّ ما يجري بحق الأسرى هو جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية تستوجب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي، داعياً إلى:
1. تفعيل المحاكم الوطنية في أوروبا لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين المسؤولين عن التعذيب والقتل داخل السجون، وفق مبدأ الولاية القضائية الدولية
2. تشكيل لجان دولية محايدة بإشراف الأمم المتحدة، لزيارة السجون الإسرائيلية والتحقيق في الانتهاكات المستمرة بحق الأسرى، خاصة بعد تهديدات بن غفير الصريحة بإعدامهم.
كما وجّه النجار رسالة شكر إلى الشعب الإسباني الحر على مواقفه الثابتة في دعم القضية الفلسطينية ووقوفه إلى جانب العدالة والكرامة الإنسانية.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن “العدالة لفلسطين تعني الحرية لأسرانا، وإنهاء الاحتلال".