🔴 قسم "ركيفت" الواقع تحت الأرض في سجن الرملة

🔴 قسم "ركيفت" الواقع تحت الأرض في سجن الرملة
ما تزال إفادات معتقلي غزة هي الأشد والأقسى منذ بدء حرب الإبادة، وذلك استنادًا إلى عشرات الزيارات التي أُجريت في عدة سجون ومعسكرات. ومجدّدًا نستعرض أبرز ما نقله المعتقلون في هذا القسم، على أن نستعرض لاحقًا عددًا من الإفادات التي تعكس الجرائم والانتهاكات التي تعرّضوا لها خلال الاعتقال والتحقيق.

على صعيد الطعام، يتم تقديم ثلاث وجبات عبارة عن لقيمات بسيطة. أما الفرشات فيتم توزيعها من الساعة الحادية عشرة مساءً حتى الرابعة فجرًا فقط، وخلال ساعات النهار يُضطر المعتقلون للجلوس على قضبان الحديد فوق الأسرّة. كما تُمنع الصلاة الجماعية، ويسمح بها بشكل فردي فقط. ولا يُسمح باقتناء القرآن الكريم.

القمع والضرب مستمران، وخلال الفورة يتم تكبيل الأيدي ويُمنع على المعتقلين رفع رؤوسهم. أما الشتائم والإهانات اللفظية فهي متواصلة، إضافة إلى التهديد المستمر، خصوصًا قبيل خروجهم إلى الزيارة، حيث يُمنعون من الحديث عن تفاصيل ما يجري داخل القسم أو ما يتعرضون له، كما يُمنع إيصال أي معلومات إليهم عما يجري خارج السجن.

📌 إفادات من معتقلي غزة
المعتقل (أ.م):
"تم اعتقالي على الحاجز أثناء مروري من خان يونس باتجاه المواصي. تم التحقيق معي ميدانيًا، وتعرضت للضرب. ورغم أنني أعاني من السرطان، استمروا في اعتقالي، وتم نقلي إلى البركسات مع عشرات الأسرى. لاحقًا نُقلت إلى سجن عسقلان، حيث خضعت للتحقيق قرابة خمس مرات. وبعد انتهاء التحقيق تم نقلي إلى قسم ركيفت، وما زلت محتجزًا فيه حتى اليوم دون أن أتلقى أي علاج أو رعاية صحية."

المعتقل (ن.ر):
"تم اعتقالي في ديسمبر 2023 من جباليا. لم أخضع لتحقيق ميداني، بل نُقلت مباشرة إلى البركسات. هناك تم التحقيق معي عسكريًا لمدة 8 أيام متواصلة، وتعرضت خلالها للشبح والضرب، وتحديدًا أسلوب الموزة، إضافة إلى تحقيق الديسكو. ثم نُقلت إلى سجن عسقلان في نيسان 2024، وتم التحقيق معي مجددًا لمدة 25 يومًا. ولاحقًا جرى نقلي إلى قسم ركيفت. أعاني اليوم من آلام في الصدر نتيجة الضرب الذي تعرضت له خلال نقلي إلى القسم."

المعتقل (م.ن):
"اعتُقلت في تشرين الثاني 2023 على حاجز نتساريم. تم التحقيق معي ميدانيًا لساعات وتعرضت للضرب. ثم نُقلت إلى البركسات، وتعرضت للتعذيب. تم أخذي وربطي (شبح) على السياج لمدة تقارب الساعة. لاحقًا نُقلت إلى زنازين عوفر، وخضعت لتحقيق عسكري متواصل، استخدموا خلاله الشبح والضرب، وكذلك أسلوب الموزة الذي تسبب بكسر في ظهري. بعدها أُخذت إفادتي، وتم نقلي إلى قسم العصافير (المتعاونين). وبعد يومين نُقلت إلى زنزانة انفرادية حيث تعرضت للتعذيب والتهديد. وبسبب التقييد المتواصل ليديّ فقد تغيّر لونهما، وأعاني اليوم من ضعف في النظر وآلام دائمة في الظهر نتيجة الكسر."

📌 من إحاطة صدرت عن هيئة الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، استناداً إلى عشرات الزيارات التي تمت خلال نوفمبر 2025


العودة للقائمة