🔴 مؤسسات الأسرى وجهت نداءً عاجلاً إلى منظمة الصحة العالمية للتدخل الفوري بسبب التفشي المتصاعد لمرض الجرب بين الأسرى الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، في سجون الاحتلال.

🔴 مؤسسات الأسرى وجهت نداءً عاجلاً إلى منظمة الصحة العالمية للتدخل الفوري بسبب التفشي المتصاعد لمرض الجرب بين الأسرى الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، في سجون الاحتلال.

🔴 أكدت المؤسسات أن مرض الجرب ما يزال ينتشر على نطاق واسع في عدة سجون ومراكز احتجاز، في ظل استمرار السياسات والإجراءات التي فاقمت الأزمة الصحية وحولتها إلى تهديد خطير يطال آلاف الأسرى والمعتقلين.

🔴 رغم مخاطبة منظمة الصحة العالمية في نيسان/أبريل 2025، تشير الشهادات والمعطيات الحديثة إلى مزيد من التدهور الصحي واستمرار انتشار المرض في ظل غياب العلاج والإجراءات الوقائية اللازمة.

🔴 وثقت المؤسسات معاناة الأسرى المصابين من حكة شديدة والتهابات جلدية وآلام مستمرة وحرمان من النوم، إضافة إلى آثار نفسية وجسدية خطيرة، مع تعرض الأطفال الأسرى للظروف ذاتها.

🔴 ربطت المؤسسات تفشي المرض مباشرة بالظروف الاعتقالية القاسية، ومنها الاكتظاظ الشديد، والحرمان من مواد النظافة، وتقييد الاستحمام، وعدم عزل المصابين، وحرمانهم من العلاج والرعاية الصحية.

🔴 اعتبرت المؤسسات أن استمرار هذه السياسات يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، ويعكس مستوى خطيراً من الإهمال المتعمد الذي يهدد حياة الأسرى وصحتهم.

🔴 طالبت المؤسسات منظمة الصحة العالمية بالسماح لفرق طبية دولية مستقلة بزيارة السجون، والضغط لتوفير العلاج الفوري، وضمان مستلزمات النظافة، واتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الاكتظاظ ومنع انتشار الأمراض المعدية.

🔴 حمّلت المؤسسات سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وسلامتهم، وجددت دعوتها للمجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين.⁩


العودة للقائمة