▪️ تبدأ عمليات التعذيب منذ لحظة الاعتقال، عبر الاعتداء الجسدي الوحشي، والتهديد والترهيب، والإخفاء القسري، والتقييد المؤلم.

⭕️ في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب

📌 من داخل سجون الاحتلال ومعسكراته
▪️ تبدأ عمليات التعذيب منذ لحظة الاعتقال، عبر الاعتداء الجسدي الوحشي، والتهديد والترهيب، والإخفاء القسري، والتقييد المؤلم.

▪️ وتمتد ممارسات التعذيب لتشمل أساليب متعددة، منها: الشبح، والصلب، والصعق بالكهرباء، والحرق بالمياه الساخنة والمواد الكيميائية، وخلع الأظافر، والحرمان المطوّل من النوم والطعام والماء والعلاج وقضاء الحاجة، واستخدام الضوضاء الشديدة، والإذلال المتعمد، وإجبار المعتقلين على البقاء في أوضاع مهينة، وصولًا إلى انتهاكات جنسية جسيمة وجرائم اغتصاب موثقة.

▪️ كما ساهمت ظروف الاحتجاز اللاإنسانية، بما فيها التجويع، والحرمان من الرعاية الصحية، وانتشار الأمراض والأوبئة، وعلى رأسها مرض الجرب (السكابيوس)، في تحويل البيئة الاعتقالية إلى أداة تعذيب مستمرة تستهدف تدمير المعتقلين جسديًا ونفسيًا، وإلحاق معاناة شديدة بهم بصورة متعمدة.

▪️ وتشكل الصور ومقاطع الفيديو التي نشرها جنود الاحتلال ومسؤولوه، إلى جانب إفادات الأسرى المفرج عنهم، أدلة إضافية على ارتكاب جرائم تعذيب وإذلال ممنهجة، بما في ذلك التعذيب الجنسي والاعتداءات الجنسية، والتي قد ترقى، بالنظر إلى طبيعتها ونطاقها، إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.


العودة للقائمة