⭕️ استمرار عزل العشرات من قيادات الحركة الأسيرة

⭕️ استمرار عزل العشرات من قيادات الحركة الأسيرة

📌 من إحاطة صادرة عن نادي الأسير الفلسطيني حول أبرز ما رُصد خلال زيارات الأسرى في سجون الاحتلال خلال آب/أغسطس وبداية أيلول/سبتمبر 2026

يبرز استمرار عزل العشرات من قيادات الحركة الأسيرة في هذه المرحلة بشكل خاص بوصفه أحد مظاهر الاستهداف الممنهج لقيادات الحركة الأسيرة، التي تحوّل عزلها إلى سياسة مقصودة تتجاوز في أهدافها مجرد فرض العزل الانفرادي، لتطال بنيتها القيادية ودورها في تمثيل الأسرى وتنظيم حياتهم داخل السجون والدفاع عن حقوقهم.

فمنذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، صعّدت إدارة السجون من عزل العشرات من القيادات، ونقلهم بصورة متكررة، وقطع تواصلهم مع بقية الأسرى ومع العالم الخارجي، في محاولة لضرب أدواتهم الجماعية في مواجهة منظومة السجن، وتفكيك أي قدرة على التنظيم والمطالبة والاحتجاج، وتحويلهم إلى أهداف معزولة يسهل استنزافها والسيطرة عليها.

إن استهداف القيادات يأتي في سياق سياسة أوسع تهدف إلى ضرب الحركة الأسيرة في بنيتها، عبر استهداف من لعبوا تاريخيًا دورًا في تمثيل الأسرى والتصدي لسياسات السجن ومواجهة الانتهاكات. ولذلك، فإن عزلهم لا يمكن قراءته كإجراء أمني أو إداري منفصل، بل كأداة عقابية وسياسية تستهدف دورهم ومكانتهم وتأثيرهم، وتسعى إلى فرض واقع داخل السجون يقوم على التفكيك والعزل وإلغاء أي شكل من أشكال التمثيل الجماعي.

ويترافق ذلك مع الضرب المبرح والإذلال والتجويع والحرمان من الرعاية الطبية والاحتياجات الأساسية، بما يجعل استهداف القيادات جزءًا من منظومة متكاملة تستهدف الإنسان والأسير ودوره، وتسعى إلى إضعاف الحركة الأسيرة وتفكيك قدرتها على حماية الأسرى والدفاع عن حقوقهم.

وعليه، فإن ما تتعرض له قيادات الحركة الأسيرة لا يمثل مجرد تشديد لإجراءات الاعتقال، وإنما يمثل استهدافًا ممنهجًا لقيادة جماعية داخل السجون، ضمن سياسة تسعى إلى إعادة تشكيل واقع الأسرى بالقوة، وتجريدهم من أدواتهم الجماعية، وفرض العزلة عليهم، وصولًا إلى تحويل السجن إلى فضاء مغلق تتحكم فيه منظومة القمع دون رقابة أو مساءلة فعلية.

📌 لمتابعة المزيد، تابعوا صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي
•فيسبوك: https://www.facebook.com/ppsmo.p?mibextid=LQQJ4d
•انستغرام: www.instagram.com/palestinian_prisoners_society 
•تليغرام: https://t.me/ppsmo


العودة للقائمة