الأسير البطل أيهم كممجي يدخل عامه الـ17 في سجون الاحتلال 

الأسير البطل أيهم كممجي يدخل عامه الـ17 في سجون الاحتلال 
أحد أبطال عملية #نفق_الحرّيّة 
نادي الأسير : يدخل الأسير أيهم فؤاد كممجي من بلدة كفر دان/ جنين، وهو أحد أبطال عملية #نفق_الحرّيّة، عامه الـ17 في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وذلك منذ اعتقاله عام 2006. 
ولد الأسير كممجي في السادس من حزيران عام 1986، حين اعتقل كان يبلغ من العمر 20 عامًا، تعرّض أيهم قبل اعتقاله للمطاردة، كما أنّه واجه تحقيقًا قاسيًا عقب اعتقاله، ولاحقًا حكم عليه الاحتلال بالسّجن مدى الحياة، عام 2019 فقدَ أيهم والدته وحرمه الاحتلال من وداعها.  
على مدار سنوات اعتقاله، كان أيهم وما يزال من الأسرى الفاعلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهو أحد أبطال عملية #نفق_الحرّيّة، التي أحدثت تحولًا في مسار المواجهة داخل سجون الاحتلال، ففي تاريخ السادس من سبتمبر 2021، تمكّن أيهم إلى جانب خمسة من رفاقه الأسرى (محمود العارضة، ومحمد العارضة، ويعقوب قادري، وزكريا الزبيدي، ومناضل انفيعات) من تحرير أنفسهم من سجن "جلبوع"، حتى أعاد الاحتلال اعتقاله بعد أسبوعين من المطاردة. 
وكان أيهم قد وجه رسائل عديدة بعد عملية #نفق_الحرّيّة، منها: "أنا محكوم بالسّجن مؤبدين وعُزلت عن أفراد أسرتي لـ7 سنوات، وهدفي من عملية الهروب من سجن "جلبوع" كان زيارة قبر والدتي وأنا غير نادم على ذلك."
في الـ14 من أبريل 2022، اُستشهد شقيقه شأس برصاص جيش الاحتلال، ومجددًا حرمه الاحتلال من وداعه، علمًا أن غالبية أشقاء أيهم تعرضوا للاعتقال، والملاحقة مرات عديدة. 
وكانت محكمة الاحتلال قد أصدرت حُكمًا إضافي بحقّه ورفاقه الخمسة على خلفية عملية #نفق_الحرّيّة، لمدة خمس سنوات، وغرامة بقيمة خمسة آلاف شيقل، ووقف تنفيذ ثمانية شهور لمدة ثلاث سنوات. 
وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيليّ عزل الأسير كممجي إنفراديّا في سجن "أيالون – الرملة".
وهنا نستذكر جزءًا من قصيدة أيهم التي قالها في إحدى جلسات المحاكم التي عُقدت له ولرفاقه على خلفية عملية #نفق_الحرّيّة. 
مرج ابن عامر قُم وحدّث قصّة 
أبطالها نفروا إلى الرحمن 
ما همهم بيت الطغاة وسجنهم
عافوا قيود الذل والحرمان
فالحر يأبى أن يكون مقيدًا 
والصقر يأنف ذلة الخرفان


العودة للقائمة