غدًا واستنادًا لما قررته لجنة الطوارئ: الأسرى يمتنعون عن الخروج إلى "الفحص الأمني" ويرجعون وجبات الطعام

*غدًا واستنادًا لما قررته لجنة الطوارئ: الأسرى يمتنعون عن الخروج إلى "الفحص الأمني" ويرجعون وجبات الطعام*

*-تنتهي خطواتهم التمهيدية بإضراب جماعي عن الطعام مطلع أيلول المقبل*

رام الله – نادي الأسير: أكّد نادي الأسير الفلسطينيّ، أنّ الأسرى يمتنعون غدًا عن الخروج إلى ما يسمى "الفحص الأمني"، ويرجعون وجبات الطعام، وذلك استنادًا إلى ما قررته لجنة الطوارئ العليا للأسرى، التي شُكّلت باسم الفصائل كافة، على أنّ يكون يوميّ الإثنين، والأربعاء أيام مركزية لتنفيذ الخطوات النضالية التمهيدية، على أن تنتهي مطلع أيلول المقبل بإضراب مفتوح عن الطعام تُشارك فيه كافة الفصائل في السجون. 

وبين نادي الأسير أنّ خطوة الإضراب ستكون مرهونة بموقف إدارة السجون، إن ما استمرت بقرارها بفرض جملة إجراءات التضييق على الأسرى أم لا. 

ويستعرض نادي الأسير مجددُا خلفيات المعركة الراهنّة والتي هي امتداد للمعركة التي شرع بها الأسرى في شهر شباط/ فبراير من العام الجاري. 

 

• في شهر شباط/ فبراير من العام الجاري، قرر الأسرى الشروع في سلسلة خطوات نضالية، بعد جملة من الإجراءات التّنكيلية التي أعلنت عنها إدارة السّجون بعد شهر أيلول العام الماضي، أي بعد تاريخ عملية "نفق الحرية"، وكان أبرز هذه الإجراءات تغيير نظام "الفورة" أي الخروج إلى ساحة السّجن، والتضييق على الأسرى من ذوي الأحكام العالية، وتحديدا المؤبدات.

• ‏ وفعليًا إنّ جزءًا من هذه الإجراءات كانت قائمة بالأساس بمستوى معين، والتي ارتبطت أساسًا خلال السنوات القليلة الماضية، بما أقرّته لجنة "أردان" عام 2018 من إجراءات تنكيلية للتضييق على الأسرى.

• ‏ونفّذ الأسرى على مدار هذه الفترة سلسلة من الخطوات النضالية بلغت ذروتها بعد شهر أيلول العام الماضي، مع تضاعف الهجمة بحقّهم، وبعد خطواتهم التي استمرت نحو شهرين منذ بداية شهر شباط حتى 24 آذار، وفي هذا التاريخ، علّق الأسرى خطواتهم قبل يوم من الموعد الذي كان محددًا للشروع بإضراب مفتوح عن الطعام وهو ال 25 من آذار الماضي، بقرار من لجنة الطوارئ العليا للأسرى التي شُكّلت باسم كافة الفصائل، بعد اتفاق تم بين الأسرى وإدارة السجون، والذي جاء نتاج لجلسات "حوار" شاقة جرت على مدار شهرين، إلى جانب خطواتهم النضالية.

• ‏ومؤخرًا عادت إدارة السّجون التلويح ببعض الإجراءات ومضاعفة بعضها، الأمر الذي فرض على الأسرى حتمية استئناف المواجهة من جديد عبر تفعيل خطواتهم النضالية، والتي قد تنتهي مطلع أيلول القادم بإضراب عن الطعام بمشاركة كافة الفصائل في السّجون.

يبلغ عدد الأسرى في السجون نحو 4550 أسيرًا، بينهم 31 أسيرة، ونحو 175 قاصرًا بينهم طفلة، وأكثر من 700 معتق إداريّ. 

مرفق رابط لبيان الأسرى رقم (1) 

https://www.ppsmo.ps/home/news/3369?culture=ar-SA 

مرفق رابط لبيان الأسرى رقم (2) 

https://www.ppsmo.ps/home/news/3385?culture=ar-SA


العودة للقائمة